الشبيبة الحركية تؤكد على أهمية تقوية الجبهة الداخلية لمواجهة المشاكل التي تعطل المسلسل الديمقراطي

..وتنوه بالمقاربة “الرزينة” التي تنهجها قيادة الحركة الشعبية وتعلن عن الإعداد لندوة وطنية حول موضوع النموذج التنموي الجديد تشارك فيها مختلف فعاليات المجتمع 

زينب أبو عبد الله

شددت الشبيبة الحركية على أهمية تماسك وتقوية الجبهة الداخلية للمنظمة، وكافة منظمات الحركة الشعبية الموازية لمواجهة مختلف المشاكل التي تهدف تعطيل المسلسل الديمقراطي التشاركي، الذي انخرط فيه االحزب مع احترام مؤسساته المنتخبة .

وذكر بلاغ للمكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة الحركية، صدرعقب إجتماعه الدوري، برئاسة الأخ أيوب اليوسي، المنسق العام  للمنظمة، وحضور  عضوات وأعضاء المكتب التنفيذي، مساء الأحد بقر الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية بالرباط، توصل موقع” M.P” بنسخة منه ، أن أعضاء المكتب التنفيذي الذين نوهوا بالمقاربة “الرزينة” التي تنهجها قيادة الحزب وعلى رأسها الأمين العام الأخ محند العنصر، في تدبير مختلف الملفات و القضايا التنظيمية للحزب، استمعوا لعرض المنسق العام بخصوص  تصور المنظمة لمشروع النموذج التنموي الجديد، مؤكدين انخراطهم في دعم مختلف محطاته والتفاعل معها.

وأشار المصدر ذاته إلى أن المنظمة التي نوهت بالمقاربة التشاورية التي أعلنت عنها اللجنة الوطنية الخاصة بالنموذج التنموي الجديد، أكدت أنها ستعمل على صياغة ورقة تلخص مجمل الاقتراحات النابعة من الممارسة اليومية على أرض الواقع  آخذة بعين الاعتبار الخصوصيات المحلية والجهوية لكل جهة وإقليم، ورفعها للأمين العام،  معلنة أن لجنة خاصة من الشبيبة الحركية ستنكب على الإعداد لندوة وطنية حول موضوع النموذج التنموي الجديد يشارك فيها مختلف الفعاليات بالمجتمع لتوسيع النقاش.

و على المستوى التنظيمي، يضيف البلاغ، فقد دعا المجتمعون، اللجنة المكلفة بصياغة مشروع القانون الداخلي إلى الإسراع بإنجاز هذا العمل في أفق عرضه على المكتب التنفيذي لمناقشته من اجل اعتماده من طرف المجلس الوطني في دورته المقبلة، مؤكدين أيضا على ضرورة فتح سبل التواصل مع شباب الجهات بعقد مؤتمرات جهوية بإشراف المنسق العام للمنظمة، لتسريع وتيرة التواصل والتنظيم والهيكلة والإستقطاب وتأطير الشباب الحركي بمختلف أقاليم وجهات المملكة.

[ + ]