في لقاء تواصلي لمنظمة النساء الحركيات بالقصر الكبير ..الأخت نزهة بوشارب تدعو إلى اعتماد خطاب الأمل والتفاؤل

نساء الحزب مطالبات بالمشاركة المكثفة في الاستحقاقات القادمة…مصوتات ومرشحات وفائزات

دعت الأخت نزهة بوشارب، رئيسة منظمة النساء الحركيات، إلى  التسلح بالطاقة الإيجابية واعتماد خطاب الأمل والتفاؤل والابتعاد عن خطاب العدمية والتيئيس، قائلة “مهما كانت طبيعة الصعوبات والإكراهات، فإن بلادنا ، ولله الحمد بخير، وقطعت أشواطا كبيرة على درب البناء والتنمية، بفضل الالتحام القوي بين العرش والشعب”.

جاء ذلك خلال ترأسها، الأحد، للقاء تواصلي لمنظمة النساء الحركيات بمدينة القصر الكبير حول موضوع” المشاركة السياسية للنساء ورهان استحقاقات2021″ ، جمع  نساء الحزب من جهة طنجة تطوان الحسيمة، بحضور الأخت فاطنة الكحيل، عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية ورئيسة جماعة عرباوة، الأخ محمد السيمو  النائب البرلماني ورئيس المجلس البلدي للقصر الكبير، الأخوين عبد الرحمان العمري وعبد الحكيم الأحمدي، عضوي الفريق الحركي بمجلس النواب، والأخت نهاد صفي،رئيسة المجلس الوطني لمنظمة النساء الحركيات، وبعض الأخوات من المكتب التنفيذي والمجلس الوطني للمنظمة ،وأعضاء  من الشبيبة الحركية، وعدد من المنتخبين والفاعلين في المجتمع المدني بالقصر الكبير.

وقالت الأخت نزهة بوشارب إن المغرب اليوم، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يعرف نهضة تنموية رائدة، حيث تحولت البلاد إلى ورش كبير للمشاريع المهيكلة الكبرى ونموذجا للاستقرار، مضيفة “علينا أن نرفع رؤوسنا عاليا في كل المحافل ونفتخر بانتمائنا إلى المغرب”.

وبنبرة وجدانية مؤثرة، أعربت رئيسة منظمة النساء الحركيات عن سعادتها بالتواجد في هذا اللقاء التواصلي بجهة طنجة تطوان الحسيمة، بحكم انتمائها لهذه الجهة مولدا ونشأة، وأيضا لكون مدينة القصر الكبير قلعة من قلاع الحركة الشعبية، علاوة على حضور هذه المدينة برصيدها التاريخي في ذاكرة  المغاربة من خلال ملحمة وادي المخازن المجيدة، مستحضرة أيضا أحد تجليات هذه المكانة  والمتمثل  في الزيارة التاريخية التي قام بها جلالة المغفور له محمد الخامس سنة 1947 للقصر الكبير وهو في طريقه إلى طنجة لإلقاء الخطاب التاريخي ل 9 أبريل ، المطالب  بإنهاء الاحتلال الأجنبي وإعلان المغرب دولة مستقلة وذات سيادة، وبحرص جلالته طيب الله ثراه على مرافقة كريمته الأميرة للا عائشة رحمها الله له، وإلقائها خطابا ، شكل رسالة قوية فتحت الآفاق أمام النساء المغربيات، وخاصة نساء جهة الشمال، من أجل طلب العلم والمعرفة، وهو ما يجعل مدينة القصر الكبير تفتخر بنسائها العالمات.

إلى ذلك، اعتبرت الأخت نزهة بوشارب 2020 سنة حاسمة،  لأنها  سنة انطلاق العداد في التوقيت الأخير لخوض الاستحقاقات الانتخابية الجماعية والتشريعية، مضيفة أن “هذا يفرض علينا، كحزب وكمنظمة نسائية تابعة للحزب،  ليس فقط الحفاظ على الدينامية الحالية، ولكن  أيضا  تعزيز هذه الدينامية من خلال استكمال وتعزيز الهيكلة على المستوى الترابي،يضا أيضا وتوفير قنوات تواصل منتظمة وقارة مع المواطنات والمواطنين ، وتوسيع عملية الاستقطاب من خلال الاتصال المباشر بالساكنة والتشجيع على المشاركة المكثفة في الانتخابات، وتبني خطاب يستجيب لتطلعات الأجيال الجديدة مبني على الصدق والمعقول وعلى لغة الواقعية .

ودعت  الأخت بوشارب كافة النساء إلى  الانخراط القوي في هذه الدينامية، حيث يجب أن تكون النساء الحركيات حاضرات : مصوتات، مرشحات، وأيضا فائزات، لأن لهن من  قيم الوطنية والمواطنة  والكفاءة والنزاهة ما يؤهلهن لتحمل المسؤولية وبلوغ مواقع القرار.

يذكر أن هذا اللقاء الذين عرف إلقاء عدد من الكلمات والمداخلات ونقاشا تفاعليا من  النساء الحاضرات، يندرج في إطار اللقاءات التواصلية التي برمجتها منظمة النساء الحركيات على مستوى جهات المملكة.

[ + ]