خلال تأسيس الفرع الجهوي للمنتدى الجامعي الحركي بأكادير..الأخ أوحلي يبرز فلسفة التنظيم والأخ العنصر يعتبره فضاء حركي منفتح والأخ أوزين يتحدث عن دوره التأطيري

M.P/ صليحة بجراف

تم، الجمعة بآكادير، تأسيس الفرع الجهوي للمنتدى الجامعي الحركي، الذي يضم ثلة من الجامعيين من مختلف التخصصات والتكوينات بالجهة.

المبادرة، التي ترأسها الأخ حمو أوحلي، (رئيس المنتدى وعضو المكتب السياسي للحركة الشعبية)، بمعية الأخ محند العنصر (الأمين العام للحركة الشعبية)،وحضرها عدد من أعضاء المكتب السياسي، منهم، الإخوة، سعيد امزازي، محمد أوزين، سعيد التادلاوي، محمد لحموش، علاوة على عدد من الجامعيين والدكاترة والباحثين بالجهة، تأتي تفعيلا للمادة 19 من القانون الأساسي للمنتدى الجامعي الحركي الذي أسس في 9 مارس2019.

وفي كلمة بالمناسبة، تحدث الأخ حمو أوحلي، رئيس المنتدى الجامعي الحركي، عن فلسفة المنتدى أهدافه بشكل عام، معربا عن أمله أن تشكل هذه المبادرة الجهوية الأولى، قيمة مضافة لحزب الحركة الشعبية لاسيما بالجهة، وتحفز الحركيات والحركيين بباقي جهات المملكة على المضي قدما في عقد اجتماعاتها التأسيسية.
ولم يفت أوحلي دعوة الجميع إلى الإنخراط في النقاش الهادف حول القضايا الراهنة.

من جهته، الأخ محند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية، الذي تحدث عن دور المنتدى “كفضاء حركي للتفكير”، وأردف قائلا:”لكنه ذو طبيعة منفتحة، لكونه يعمل في إطار تشاركي مع أطرجامعيين، بهدف المساهمة في تحقيق التنمية بمختلف المجالات”.

أمين عام الحركة الشعبية، الذي لم يفته تذكير الحضور بالعمل وفق التوجيهات الملكية السامية التي حملها الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 44 للمسيرة الخضراء التي تزكي الدور الوظيفي والمجالي للجهة، دعا إلى تضافر جهود الجميع من أجل خلق نقاش علمي من شأنه إغناء رصيد البحث و التفكير داخل حزب الحركة الشعبية، سواء على مستوى الجهة أو على الصعيد الوطني.
في نفس السياق، الأخ محمد أوزين، منسق الجامعة الشعبية، وعضو المكتب السياسي للحركة الشعبية، أبرز أهمية تأسيس الفرع الجهوي للمنتدى الجامعي الحركي باكادير، قائلا:”المحطة ذات أهمية تاطيرية قصوى ويجب الانخراط لإنجاحها حتى تكون قيمة مضافة في إعطاء إشعاع للحزب على مستوى جهة سوس ـ ماسة”.

من جانبه، انصبت مداخلة الأخ سعيد أمزازي، عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي،حول الأوراش الكبرى لإصلاح منظومة التربية والتكوين، وخاصة ما يتعلق بقطاع التعليم العالي والبحث العلمي، حيث توقف عند التحديات الكبرى التي تواجه الجامعة المغربية لاسيما تلك المتعلقة بالتكوين والبحث والحكامة، مسجلا أن معالجة هذه التحديات تستدعي مقاربة تشاركية، تهم مختلف الفاعلين.

الأخ أأمزازي، الذي لم يفته التوقف عن القانون الإطار للتربية والتكوين الذي صودق عليه مؤخراً، والذي يعد خارطة طريق لإصلاح النظام التربوي وفق أهداف واضحة وهوامش زمنية دقيق، مبرزا سعيه لتطوير الجامعات المغربية وجعل التعليم العالي محركا للتنمية المستدامة، أردف متابعا :”الإصلاح الحقيقي يمر عبر إدماج سياسة علمية حقيقية تضع في صلبها الرأسمال البشري كشريك أساسي لبلوغ الأهداف التنموية المستدامة”.

في نفس السياق، ثمنت باقي مداخلات الأكاديميين وأساتذة جامعيين، هذه المبادرة، مؤكدة استعدادها من أجل تحقيق تنمية كفيلة بالرفع من مستوى التعليم والبحث العلمي على صعيد جهة سوس ماسة بشكل خاص.

يشار إلى أن الفرع الجهوي للمنتدى الجامعي الحركي،ارتأى أن ينتخب الأخ ميمون بنزواغ رئيسا، والأخ ابراهيم بويزكارن (نائبه)، والأخ أمين حمي (مقررا )، والأخ عبد الكريم أعزاب (نائبه)،والأخ فؤاد دمامي،(أمين المال)، والأخ هشام مفتاح( نائبه) فيما،الأخت والإحوان، خديجة مضي، زكو احساين، عبد الرحمان يوسفي، وعبد الكبير الويداني (مستشارون).

وبهذه المناسبة، ثمن الأخ ميمون بنزواغ، رئيس الفرع الجهوي للمنتدى الجامعي الحركي بجهة سوس ماسة، هذه المبادرة، قائلا:”المبادرة فرصة لانخراط ثلة من الأطر الجامعية في إطار تنظيمي لتشكيل قوة اقتراحية في مختلف المجالات بخصوص قضايا جهوية أو وطنية”، مبرزا أن المنتدى منفتح على مختلف جميع الدكاترة والجامعيين للتنزيل السليم للتوجيهات الملكية السامية في مختلف المجالات سواء المتعلقة بجهة سوس ـ ماسة أو بلادنا بشكل عام، “داعيا أعضاء المنتدى إلى العمل قصد المساهمة في اقتراح الصيغ التنموية المأمولة، واللائقة بوضعية بلادنا في مختلف المجالات”.

[ + ]