مجموعة الصداقة المغربية-الفلسطينية بمجلس المستشارين تجدد تضامنها مع نضالات الشعب الفلسطيني

جددت مجموعة الصداقة المغربية-الفلسطينية بمجلس المستشارين تضامنها مع النضالات البطولية للشعب الفلسطيني.

ودعت المجموعة، في بيان تضامني بمناسبة تخليد اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني (29 نونبر من كل سنة)، “مجلس الأمن الدولي وكل المنظمات الدولية للعمل الجاد من أجل وقف المجازر الدموية التي يقترفها الكيان الصهيوني في حق الشعب الفلسطين الأعزل وتمكينه من حقوقه المغتصبة وعلى رأسها قيام دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحق العودة لكافة اللاجئين وإطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين القابعين في سجون الاحتلال”.

وبهذه المناسبة، نوهت المجموعة بمضامين الرسالة التي بعث بها جلالة الملك محمد السادس ، رئيس لجنة القدس ، إلى رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف السيد الشيخ نيانغ، والتي شدد خلالها على ضرورة إعادة هذه القضية إلى صلب الأولويات الدولية، وعدم الاستسلام للأمر الواقع الذي لا يخدم أي طرف.

وسجل البيان أن تخليد اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يأتي ” في ظل تمادي الكيان الصهيوني في انتهاكه الصارخ للقانون الدولي وكل المواثيق والأعراف الدولية وتكثيفه للمستوطنات وتنكيله بالشعب الفلسطيني بالحصار والتقتيل والاغتيالات”.

كما ذكر ، بمناسبة هذا اليوم التضامني الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ سنة 1978 لتذكير الضمير العالمي وكل القوى الحية بمعاناة الشعب الفلسطيني ومناصرته في دفاعه البطولي عن قضاياه العادلة ، بموقف مجموعة الصداقة المغربية-الفلسطينية بمجلس المستشارين المبدئي الداعم لهذا الشعب الأعزل في كفاحه من أجل نيل حقوقه المغتصبة.

[ + ]