خلال افتتاح أشغال الدورة العادية الأولى للمجلس الوطني لمنظمة النساء الحركيات الأخت عسالي تدعو الحركيات إلى تنزيل الرؤية الاستراتيجية التي سطرها المؤتمر الوطني الرابع للمنظمة

الرباط/ صليحة بجراف

أكدت الأخت حليمة عسالي، عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية ومنسقة قطب المرأة والمناصفة، السبت بالرباط، على ضرورة تنزيل الرؤية الاستراتيجية التي سطرها المؤتمر الوطني الرابع للمنظمة والمحددة في ثلاث مسارات أساسية..
الأخت عسالي، في كلمة خلال افتتاح أشغال الدورة العادية الأولى للمجلس الوطني لمنظمة النساء الحركيات، التي خصصت لإستكمال هياكل المنظمة، قالت إن انعقاد هذا المجلس يأتي في سياق وطني مطبوع بتحولات سياسية واجتماعية تتطلب تقوية الحزب والرفع من أدواره في مختلف المجالات، مبرزة أن المسار الأول يهم إطلاق دينامية تنظيمية على مستوى الجهات والأقاليم وتقوية خيار الجهوية في هيكلة وصناعة القرار بالمنظمة من خلال الخروج من النمط التقليدي المبني على المركزية والقرب من القيادة عبر اعتماد أسلوب نضال القرب وبناء القرار السياسي من القاعدة.
وأضافت عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية، أن المسار الثاني يهم التأطير والإشعاع من خلال خلق جاذبية للإستقطاب وتوسيع القاعدة وفسح المجال أمام الكفاءات والجمع بين الخبرة والتكوين والتمثيلية الشعبية في أفق الحضور النوعي والكمي لنساء الحزب في مختلف الإستحقاقات الحزبية والإنتخابات المقبلة، مسلحات بالمرجعية السياسية التي أسس لها جلالة الملك محمد السادس في خطاب العرش الأخير والمؤطر لمغرب الكفاءات .
فيما المسار الثالث ـ تستطرد الأخت عسالي ـ يتجلى في خلق الآليات للمساهمة الفعلية في بلورة وتنزيل النموذج التنموي الجديد بآفقه القائمة على العدالة الإجتماعية والإنصاف المجالي الذي تشكل المرأة القروية والأمازيغية أحد ركائزه الأساسية.
وخلصت الأخت عسالي، إلى التأكيد أن المحطات التنظيمية في عمر المنظمة ليست هدفا في حد ذاته بل هي منطلق لتحول بنيوي ووظيفي في مسارها كأداة حزبية يجب أن تنخرط في ورش المغرب الجديد بأجياله الجديدة وأوراشه الإستراتيجية، قائلة:”إن الحركيات مدعوات إلى الدفاع إلى بلورة مواقف تهم المرأة المغربية بشكل عام وعن مواقف الحزب وخلق آليات أخرى للإشتغال داخل الحزبط.

[ + ]