الأخ أمزازي يزور العديد من المؤسسات التعليمية الحوز ويطلع على مشاريع لمدرسة التميز

قام الأخ سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الجمعة بإقليم الحوز، بزيارة العديد من المؤسسات التعليمية حيث اطلع على مشاريع تهدف إلى إرساء نظام تعليمي جيد.

واطلع الأخ أمزازي، الذي كان مرفوقا، على الخصوص، بمدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش-آسفي، أحمد كريمي، وعدد من الشخصييات، على المؤشرات المختلفة لقطاع التربية والتكوين على مستوى هذا الإقليم.

وتأتي هذه الزيارة في إطار متابعة الدخول المدرسي الحالي والتواصل حول القانون الإطار رقم 17-51 المتعلق بنظام التربية والتكوين والبحث العلمي.

وهكذا، زار الوزير بجماعة تمصلوحت مدرسة علال بن عبد الله المركزية، حيث اطلع على المنجزات التي تحققت في إطار برنامج إعادة تأهيل الأقسام الدراسية.

وتم بهذه المناسبة تقديم المعطيات الرقمية المتعلقة بنسبة إنجاز هذا البرنامج على مستوى الإقليم في أفق القضاء التام على الأقسام المفككة بحلول سنة 2023.

وفي بجماعة أغواطيم، قام الأخ أمزازي بزيارة المدرسة المركزية وادي الذهب، وذلك في إطار متابعة تنفيذ برنامج القضاء على الأقسام المفككة.

وتوجه الوزير والوفد المرافق له بعد ذلك إلى تحناوت حيث زاروا ثانوية بئر أنزاران.

وتم بهذه المناسبة تقديم شروحات للوزير حول برنامج الداخليات والمطاعم المدرسية على مستوى الإقليم، حيث تشير الأرقام إلى أن إقليم الحوز يضم ثلاث داخليات بالنسبة للابتدائي، وست بالإعداديات وخمس بالنسبة للتعليم الثانوي.

وتعرف الوزير أيضا على برنامج بناء الداخليات في مختلف المستويات الدراسية بالإقليم برسم الموسم الدراسي 2019-2020.

وفيما يتعلق بالمطاعم المدرسية، فقد تم إطلاع السيد أمزازي على العدد الإجمالي للمستفيدين في التعليم الابتدائي الذي بلغ 34 ألفا و681 تلميذا، من بينهم 17 ألف و470 تلميذة، موزعين على 150 مؤسسة تعليمية و493 وحدة مدرسية و37 جماعة معنية.

وفيما يخص السلك الإعدادي، فيبلغ عدد المستفيدين 2478 تلميذا، من بينهم 1242 فتاة، موزعين على سبع مؤسسات تعليمية في 29 جماعة معنية.

وقدمت للأخ أمزازي معطيات حول خدمات الإطعام المدرسي على مستوى دور الطالب والطالبة بإقليم الحوز.

وفي جماعة سيدي عبد الله غيات، زار الوزير المدرسة الإيكولوجية سيدي عبد الله غيات، حيث أطلق رفقة السيد سعيد ملين المدير العام للوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، حملة للتحسيس بالنجاعة الطاقية.

وبالمناسبة، اطلع الوزير على مختلف الأنشطة والبرامج البيئية التي يتم القيام بها في هذه المؤسسة التعليمية.

وعلى صعيد آخر، قام الوزير بزيارة قسمين للتعليم الأولي، مما شكل فرصة للتعرف أيضا على تطور هذا المجال التعليمي على مستوى الإقليم، وكذا الإجراءات المتخذة لتعميمه، حيث يبلغ عدد المستفيدين منه في إقليم الحوز 18 ألفا و488 طفلا، منهم 8355 طفلة.

ويبلغ عدد المستفيدين في القطاع العام 2712 طفلا (1306 طفلة)، وبالقطاع الخاص 869 مستفيدا (416 مستفيدة)، وبالتعليم الأولي التقليدي 15 ألفا و267 طفلا (6633 طفلة).

وأكد الأخ أمزازي، في تصريح للصحافة، على أهمية هذه الزيارات الميدانية التي تمكن من الاطلاع عن قرب على الإنجازات الكبيرة التي تحققت لخدمة مدرسة التميز، مشيرا إلى أن وزارته تعتزم تنفيذ برنامج طموح لإزالة الأقسام المفككة وبناء أخرى صلبة.

وقال إن الهدف من ذلك هو توفير بيئة تحفيزية للتعلم ولحياة مدرسية جيدة، مشيدا بالمجهودات المبذولة بهدف تطوير وتعميم التعليم المدرسي كإحدى أولويات الوزارة.

وأضاف أن جهة مراكش-آسفي متطورة على المستوى الوطني فيما يتعلق ببرنامج تعميم التعليم الأولي، بتسجيلها نسبة 68 في المائة، مقارنة مع المعدل الوطني الذي يصل إلى 55 في المائة، معتبرا أن هذا الأداء لا يمكن أن يتحقق سوى بتضافر جهود جميع المتدخلين والشركاء المعنيين بالشأن التعليمي.

كما أشاد بالعمل المتميز الذي تقوم به الأطر التربوية لتحقيق تعليم وتكوين جيد، معتبرا أن إصلاح النظام التعليمي يتطلب وضع الأستاذ في صلب الاهتمام الممنوح لهذا القطاع، والاعتراف بجهوده، وحثه ودعمه بشكل أفضل لكي يتمكن من ضمان جودة المدرسة المغربية.

[ + ]