الأخ أمزازي يترأس حفل التوقيع على أربع اتفاقيات في مجال التربية والتكوين المهني بقيمة إجمالية تفوق ملياري درهم

تم الجمعة بمدينة بني ملال، التوقيع على أربع اتفاقيات شراكة في مجال التربية والتكوين المهني بقيمة إجمالية تقدر ب2ر2 مليار درهم، وذلك خلال حفل ترأسه وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي السيد سعيد أمزازي.

وتتعلق الاتفاقية الأولى، الموقعة بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي والمجلس الجهوي لبني ملال- خنيفرة وولاية الجهة والأكاديمة الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال- خنيفرة، بتنفيذ برنامج العمل المتوسط المدى للإرتقاء بالعرض التربوي بهذه الجهة، بكلفة إجمالية تقدر بمليار و784 مليون درهم.

وتهدف هذه الاتفاقية، التي أشرف على توقيعها الأخ أمزازي ووالي جهة بني ملال خنيفرة عامل إقليم بني ملال الخطيب لهبيل ورئيس المجلس الجهوي إبراهيم مجاهد، إلى وضع إطار للشراكة والتعاون من أجل الإرتقاء بالتعليم الأولي، وتوسيع العرض التربوي بالجهة، من خلال إحداث مدارس جماعاتية، وداخليات، ومطاعم مدرسية، ومؤسسات تعليمية، وتعويض الحجرات من المفكك، والنهوض بالنقل المدرسي، وذلك من أجل تطوير المؤشرات النوعية للمنظومة التربوية بالجهة.

وتهم الاتفاقية الثانية، الموقعة بين المجلس الجهوي لبني ملال خنيفرة ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، إحداث “مدينة المهن والكفاءات” بالجهة، كما جاء ضمن خارطة الطريق التي تروم تطوير قطاع التكوين المهني، وذلك بتكلفة تقدر ب340 مليون درهم.

وتهدف هذه الاتفاقية، التي وقعتها المديرة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل لبنى طريشة، ورئيس المجلس الجهوي براهيم مجاهد، إلى العمل في إطار تشاركي من أجل توفر جهة بني ملال- خنيفرة على مؤسسة تكوينية من الجيل الجديد “مدينة المهن والكفاءات”، متعددة الأقطاب والتخصصات، تسهر على تلقين تكوينات تستجيب لحاجيات الجهة من الكفاءات اللازمة ومواكبة تطورها الاجتماعي والاقتصادي.

وتهم الاتفاقية الثالثة، الموقعة بين ولاية الجهة وجامعة السلطان مولاي سليمان والمجلس الاقليمي لأزيلال، إحداث نواة جامعية متعددة التخصصات في الإقليم، تتيح لطلبة مدينة أزيلال متابعة دراستهم العليا دون اضطراهم للتنقل إلى مدن أخرى، وذلك بتكلفة تقدر ب100 مليون درهم.

وتتعلق اتفاقية الشراكة الرابعة، الموقعة بين الوزارة الوصية ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط والمجلس البلدي للفقيه بن صالح والمجلس الجهوي لبني ملال- خنيفرة وجامعة السلطان مولاي سليمان، ببناء المدرسة العليا للتكنولوجيا بقيمة تقدر ب80 مليون درهم. وتوفر هذه الاتفاقية مجموعة متنوعة من التخصصات الأكاديمية لساكنةالمدينة والمناطق المحيطة بها.

وفي كلمة بالمناسبة، أوضح الأخ أمزازي، أ ن هذه الاتفاقيات المختلفة ستعزز وتنوع العرض التعليمي في المنطقة، مشيرا إلى أن تطوير النظام التعليمي في جهة بني ملال-خنيفرة يبقى رهينا بتظافر جهود مختلف الأطراف المعنية.

وأبرز أن هذه الاتفاقيات الأربعة تندرج في إطار الإصلاح الجامعي الهادف إلى تقريب الجامعة من الطلبة، حتى يتمكنوا من متابعة دراساتهم في أفضل الظروف الممكنة، مشيرا إلى أن المنطقة ستتعزز بشبكة جامعية جديدة تضم مجموعة متنوعة من التخصصات المهنية التي من شأنها تلبية احتياجات الحاصلين على الباكالوريا وشباب الجهة.

بعد ذلك، قام الأخ أمزازي رفقة والي الجهة وعمال الأقاليم بها والمديرة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل بزيارة للمعهد المتخصص في الصناعات الغذائية (أكروبول) بني ملال.

[ + ]