الأخت عسالي تحث الحركيات على مزيد من التعبئة لتعزيز دور المرأة في صناعة القرار

بوزنيقة/ صليحة بجراف

اعتبرت الأخت حليمة عسالي، رئيسة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع لجمعية النساء الحركيات، مساء الجمعة ببوزنيقة، محطة المؤتمر “مدخلا أساسيا لعمل مستقبلي أكبر لا سيما تقوية المنظمة مجاليا”، قائلة ” مؤتمرنا اليوم ليس غاية في حد ذاته بل هو مدخل لعمل مستقبلي أكبر يبدأ من الغد ، وهو تقوية المنظمة مجاليا عبر تأسيس فروعها الجهوية والإقليمية ، وإعلان الأبواب المفتوحة لجذب أطر نسائية وفاعلات المجتمع المدني واطلاق حملة الإنخراط الفعلي في أفق الاستعداد للاستحقاقات المقبلة المحلية والجهوية والمهنية والتشريعية عبر انشطة للتواصل مع المواطنات والمواطنين والعمل على إشعاع حزب الحركة الشعبية مصدر التعددية السياسية واللغوية والثقافية ومرجع الحريات العامة وعنوان مغرب المؤسسات والوطنية الحقة”.

الأخت عسالي ، في كلمتها التوجيهية، خلال افتتاح أشغال المؤتمر الرابع لجمعية النساء الحركيات تحت شعار ” حركيات لأجل مغرب رائد وواعد”، التي أكدت أن المرأة المغربية عموما، والحركية خاصة تنتظرها تحديات كبرى تستدعي منها مزيدا من التنظيم والتلاحم لتحقيقها ، حثت على مواصلة النضال من أجل انتزاع الحقوق الدستورية دون إغفال الخصوصية الحركية الراسخة من أجل المرأة القروية المهمشة والمنسية في الجبال والبوادي وهوامش المدن وكذا العمل على انصاف المرأة الأمازيغية والتجسيد العملي للحقوق الدستورية للأمازيغية كلغة وثقافة وهوية.

وبعد أن أبرزت القيادية الحركية، تطلعها إلى الإنصاف قبل المناصفة وإقرار المساواة بين النساء والعمل جنبا الى جنب كحركيين وحركيات من أجل مستقبل المغرب ، ووفاء للشعار الخالد ـ الله ـ الوطن ـ الملك، أشادت بعمل اللجان الفرعية المنبثقة عن اللجنة التي ترأسها للوصول إلى هذه المحطة الناجحة من حيث التنظيم والحضور الوازن بتمثيلية جهوية وإقليمة متنوعة تجسد إحدى الدعامات الأساسية في مرجعية الحركة الشعبية المتمثلة في الوحدة في التنوع، داعية إلى مزيد من التعبئة لبلوغ الأهداف النبيلة للحزب ولتعزيز دور ومكانة المرأة الحركية في صناعة القرار السياسي داخل الحزب وخارجه.

[ + ]