الأخت مازي تؤكد استعداد المرأة الحركية للإنخراط في عجلة التنمية

الرباط/ صليحة بجراف

أكدت الأخت فاطمة كعيمة مازي، رئيسة جمعية النساء الحركيات، الأحد بالرباط، استعداد المرأة الحركية للانخراط في عجلة التنمية وتكريس الديمقراطية وحقوق الإنسان لبناء مجتمع متكامل ومتوازن.

وقالت الأخت مازي، إن المرأة الحركية أبانت عن كفاءتها وقدراتها في التكوين والتأطير والتنظيم، مستدله على ذلك بمساهمتها وبشكل فعال في إثراء التوجه الحزبي والمساهمة في إغنائه وتطوره عبر مساهمتها وبشكل فعال في المحطات والمعارك الإنتخابية عبر تعبئة كل المناضلات الحركيات الغيورات على حزبهن  لإعدادهن وتكوينهن للمساهمة في تطوير قدراتهن الشخصية والانفتاح على طاقات جديدة من الكفاءات النسائية خاصة العازمات على المساهمة في تدبير الشأن المحلي والمشاركة في اتخاذ القرار.

رئيسة جمعية النساء الحركيات، في افتتاح أشغال الاجتماع الوطني من أجل تشكيل اللجنة التحضيرية لمؤتمر جمعية النساء الحركيات المزع عقده في يونيو المقبل،  أبرزت المكتسبات التي حققتها المرأة المغربية عموما  في مجال النهوض بأوضاعها وتكريس حقوقها في المساواة وعدم التمييز والتمكين الاقتصادي والاندماج في التنمية الإجتماعية والمشاركة في مسار بناء المجتمع المغربي الديمقراطي والحداثي الذي يرعاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قائلة :”لقد حققت بلادنا تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، عدة مكتسبات، تمثلت أساس في الإصلاحات الجوهرية التي همت الدستور والترسانة القانونية والتدبير والإجراءات التي نصت على مقاربة النوع في شتى المجالات ” .

وأردفت الأخت مازي مضيفة أن هذه  المكتسبات وإن كانت إيجابية في مجملها فإنها غير كافية للنهوض بأوضاع المرأة وتمكينها من المشاركة الفعلية في التنمية والحد من الهشاشة ومن مظاهر التهميش، علاوة على الوضع المقلق الذي تعيشه المرأة القروية وفي أعالي الجبال ووضع المرأة الصحراوية بمخيمات العار بتندوف، داعية النساء الحركيات الى التعبئة الجماعية  من أجل مغرب الإنصاف والمساواة وتكافئ الفرص.

رئيسة جمعية النساء الحركيات، التي ذكرت الحضور بأن اجتماعهن يأتي في سياق ظروف تتطلب منهن مزيد من التجنيد لإيجاد آليات جديدة لربح رهانات وتحديات المستقبل وفي مقدمتها تفعيل الجهوية المتقدمة وتكريس قيم المواطنة ومأسسة مبادئ الديموقراطية وإرساء قواعد المساوات والمناصفة، قدمت حصيلة عمل جمعية النساء الحركيات،  مشيرة إلى عقد ندوات علمية ناقشت مواضيع آنية، تهم انشغالات النساء بشكل خاص مع تنظيم ورشات بهدف تقوية قدرات المرأة السياسية في إطار صندوق الدعم فضلا عن تشجيع وتأطير الفروع من أجل تنظيم ندوات وورشات وعمل اجتماعية، مشيرة إلى أن هذه الورشات خلصت إلى بلورة عدة توصيات أكدت أهمية دور المرأة في تحقيق تنمية المجتمع.

وخلصت رئيسة جمعية النساء الحركيات إلى حث النساء الحركيات على تكريس حضورهن الكمي والنوعي في جميع هياكل الحزب لكونها السبيل الحقيقي للتربية على السياسة المؤهلة لولوج مراكز القرار .

[ + ]