خلال الدورة العادية الثانية للمجلس الوطني للحركة الشعبية.. الأخوان مبديع وشدا يقدمان حصيلة عمل الفريقين بمجلس النواب والمستشارين

إنتخاب  أعضاء اللجان الدائمة في جو ديمقراطي يعكس روح التضامن والوحدة الحركية

 سلا/ صليحة بجراف

قدم الأخ محمد مبديع رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب أمس بسلا، حصيلة عمل فريقه خلال النصف الأول من الولاية التشريعية الحالية، التي اعتبرها ” مشرفة “أمام أعضاء المجلس الوطني، قائلا:” نحن نتقاسم معكم نفس الاختصاصات والهواجس تقريبا، حيث نشكل معا سلطة رقابية وسلطة تشريعية وقوة اقتراحية ، نختلف فقط في وجهة الترافع ، إذ أننا كفريق ننقل انشغالات الساكنة ومطالبها، وكل القضايا التي تستأثر بالإهتمام إلى دوائر القرار الحكومي، فيما تبلورون انتم هذه الإنتظارات وتدافعون عنها إزاء الجهاز التنفيذي للحزب”.

الأخ مبديع، الذي أبرز أن المعادلة تتمثل في دفاعنا المشترك عن مصالح الأمة انطلاقا من أهداف وفلسفة الحركة الشعبية، قرب الحضور من المحطات التي مر بها فريقه خلال الدورة التشريعية الخريفية، قائلا: ” اشتغلنا كفريق  بروح العمل الجماعي الأخوي التآزري، حيث وضعنا 377 سؤالا شفويا و609 سؤالا كتابيا ، و28 مقترح قانون منها 16 مقترح قانون مشترك مع فرق الأغلبية و12 مقترح قانون للفريق الحركي فضلا عن مبادرات رقابية وأخرى تشمل طلبات عقد اللجان والمهام الإستطلاعية بمواضيع طارئة”.

 كما أشار رئيس الفريق الحركي إلى اعتماد سياسة الإنفتاح والتواصل  المباشر مع المواطنين، قائلا :”قمنا بزيارتين استطلاعيتين إلى جهتي  الداخلة ودرعة تافيلات، ووفقنا على عدة اشكالات وانشغالات بلورناها في مجموعة من الأسئلة وجهت للحكومة ونعتزم مواصلة نهج سياسة التواصل والإنفتاح مع المواطنين بالذهاب إليهم ،حيث سطرنا زيارات أخرى في القادم من الأيام، بهدف الإنصات لانشغالات المواطنين لا سيما حينما يتعلق الأمر بمشاريع قوانين ذات صلة بها”. 

 الأخ مبديع تحدث أيضا عن مساهمة فريقه في المجال الدبلوماسي ، مع التذكير بتحمل الفريق في شخصه لمهمة المنسق بين الفرق ومجموعة من الأغلبية منذ دورة أكتوبر الماضي وكذا تجسيد هذا الدور في القوانين الكبرى المعروضة على مجلس النواب، مستدلا بالقانون الإطار للتربية والتكوين والبحث العلمي، والقانون التنظيمي للأمازيغية والقانون التنظيمي للمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية ، قائلا:” حاولنا أن نحقق لهذه القوانين المؤطرة الإجماع المطلوب، باستحضار موقف الحركة الشعبية في مجال اللغات وبالنسبة لحرف ” تيفيناغ” بالنسبة للأمازيغية “.

 الأخ مبديع، الذي لم يفته التذكير بأن الدورة الربيعية الحالية ستكون حافلة بمجموعة مشاريع قوانين المهمة التي تشكل انتظارات المغاربة، لا سيما الأراضي السلالية والسجل الإجتماعي الموحد وغيرها من النصوص، أكد انفتاح  الفريق الحركي بمجلس النواب على جميع مناضلي الحزب وخبراته وكفاءاته من اجل التعاون لما فيه مصلحة الحزب والوطن.

الأخ شدا: حصيلة عمل الفريق إيجابية

 في نفس السياق،  الأخ أحمد شدا، عضو الفريق الحركي بمجلس المستشارين، الذي تلا حصيلة الفريق الحركي بالغرفة الثانية أمام أنظار أعضاء المجلس الوطني، نيابة عن الأخ امبارك السباعي رئيس الفريق اعتبر حصيلة عمل الفريق “ايجابية”، مبرزا مبادرات الفريق سواء في مجالا الأسئلة الموجهة للحكومة أو الرقابة.

المصادقة على مشروع النظام الداخلي

إلى ذلك صادق،  أعضاء المجلس الوطني للحركة الشعبية،  بالإجماع على التعديلات التي شملت مشروع النظام الداخلي

 أنتخاب اللجان

كما انتخب أعضاء المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية بعض اللجان الدائمة في جو ديمقراطي يعكس روح التضامن والوحدة الحركية،  منها:

 لجنة المالية وتضم الأخوات والأخوة، مارية بلعافية ، عرفات عثمون، وبوشرة محسن، نزهة الريحاني ، مصطفى الرافعي ، جلال القدور.

 وتم انتخاب أعضاء لجنة التأديب ،  والتي شملت كل من الإخوة، محمد عواد ، محمد حسي ، عبد الحميد السعداني عبد العالي البقالي ، حسن حيدر،  عبد الله ابو دمام ،الشرقاوي لزعر

وانتخب أعضاء المجلس الوطني كذلك أعضاء  لجنة مغاربة العالم والتي شملت كل من الإخوة، محمد الأمين ليدا، محمد محتان، عبد اللطيف القادري، محمد ديدوش، عبد اللطيف الحقاوي، عبد الواحد الشاعر، ياسين فضيلي، جمال التوسي.

 وانتخاب أعضاء لجنة المناصفة التي تضم الأخوات، سهام العم نهاد الصافي، نزهة بوشارب،  فتيحة الغرابي ، ليلى احكيم، لبنى الطاهري حكيمة بل قساوي، فاطمة الزهراء نزيه.

 تجدر الإشارة إلى أن لجتي المناصفة ومغاربة العالم تركت مفتوحة لمن أراد الإنضام للعمل بإحداهما. 

[ + ]