في الندوة الصحفية للجنة التحضيرية للمؤتمر الحادي عشر للحركة الشعبية

تم التأكيد، خلال الندوة الصحفية التي عقدتها اللجنة التحضيرية للمؤتمر الحادي عشر لحزب الحركة الشعبية، أمس (الخميس) بالرباط، أن تدبير الإختلاف من صميم العمل الديمقراطي، كما أعطيت أجوبة شافية على الأخبار التي نشرتها بعض الصحف الوطنية، مؤخرا، والتي تقول بوجود غاضبين داخل الحركة الشعبية، والحال أن جميع الأسماء التي جرى ذكرها في هذا الشأن، كانت حاضرة في اللجان الفرعية المنبثقة عن اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الحادي عشر، على مدى الأسابيع القليلة الماضية، كما أكد على ذلك، الأخ محمد السرعيني، رئيس اللجنة التحضيرية، مضيفا أن الأسماء الغاضبة التي تم تداولها، ساهمت بأفكارها واقتراحاتها طوال أشغال اللجان الفرعية، وجزم بالقول، إن كل ما نشر لا يعدو أن يكون أخبارا مستقاة من مصادر غير موثوقة، والدليل هو الحضور الذي عرفه لقاء يوم السبت الأخير، ردا على إشاعة اللجنة التنسيقية التي قيل أنها تضم 46 حركيا، ويترأسها الأخ فضيلي، وهو الذي كان حاضرا طيلة أشغال لقاء يوم 10 ابريل الجاري، الذي توج أشغال اللجنة التحضيرية في انتظار المرحلة الفاصلة المتبقية للمؤتمر.
وهكذا، تم الإعلان خلال هذا اللقاء الصحفي، أن المؤتمر سينعقد أيام 11، 12 و13 يونيو 2010، بالرباط، وهو بذلك ينعقد في الآجال القانونية، حسب ما ينص عليه قانون الأحزاب السياسية، بالإضافة إلى أن هذا المؤتمر سيكون بمثابة نقلة نوعية بعد محطات الاندماج التي مر منها الحزب، وهي مراحل كانت متأنية وطبعت بالعملية، والدليل أن المحطات الانتخابية التي خاضتها الحركة الشعبية، كانت بتزكية من الحركة الشعبية، ولم تطرح البتة مسألة الثلاثية الحزبية التي يحلو للبعض أن يتغنى بها، وعليه، فالعبرة تكون بالأفعال وليس بالأقوال، والفعل هنا يقول إن الحركة الشعبية هي التي زكت مرشحات ومرشحي الانتخابات التشريعية ل2007 والانتخابات الجماعية ل 2009، التي حققت خلالها الحركة الشعبية نتائج مهمة، مما يعني أن العمل الذي تقوم به الحركة الشعبية، يقاس بنتائجه وليس بالتعليقات التي ترافق كل عمل ناجح.
وبعد ذلك قدم منسقو اللجان الفرعية الأربعة، ملخصات حول نتائج اللجان، حيث قدمت كل لجنة ملخصا من عملها على أن تضع لجنة الأنظمة والقوانين اللمسات الأخيرة على أشغالها، في غضون الأيام القليلة المقبلة.

الرباط – حبيبة حكيم العلوي

[ + ]